العلامة المجلسي
277
بحار الأنوار
حنيف ، وهو المائل إلى الاسلام الثابت عليه ، والحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم ، وأصل الحنف : الميل . انتهى . أقول : الذي يظهر من الاخبار هو أن الله تعالى قرر عقول الخلق على التوحيد والاقرار بالصانع في بدء الخلق عند الميثاق ، فقلوب جميع الخلق مذعنة بذلك وإن جحدوه معاندة . وسيأتي تمام الكلام في ذلك في كتاب العدل إن شاء الله تعالى . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن جعفر بن بشير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : فأقم وجهك للدين حنيفا قال : الولاية . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : الحسن بن علي بن زكريا ، عن الهيثم بن عبد الله الرماني ، عن علي ابن موسى الرضا صلوات الله عليه ، عن أبيه ، عن جده محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام في قوله : " فطرة الله التي فطر الناس عليها " قال : هو لا إله إلا الله ، محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله - علي أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى ههنا التوحيد . 4 - التوحيد أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن علاء بن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : " فطرة لله التي فطر الناس عليها " قال : التوحيد . 5 - التوحيد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : " فطرة الله التي فطر الناس عليها " قال : التوحيد . 6 - التوحيد : بالاسناد عن ابن هاشم ، وابن يزيد معا ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ( 1 ) عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " فطرة الله التي فطر الناس عليها " قال : فطرهم على التوحيد . ( 2 ) التوحيد : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
--> ( 1 ) في التوحيد المطبوع : بكير عن زرارة ، والظاهر أنه غير صحيح . ( 2 ) الظاهر اتحاده مع ما يأتي تحت رقم 8 و 10 و 13 .